اولو الحق لكن كان اقرب مهتدي
ومدح بها العشرة المبشرة، فذكر ما يختص باءبي بكر بن ابي
قحافة من المناقب في (14) بيتا، اولها:
فمنهم ابو بكر خليفته الذي
له الفضل والتقديم في كل مشهد
وصديق هادي الخلق والمؤثر الذي
لانفاقه للمال في اللّه قد هدي
ثم ذكر ما يختص بعمر بن الخطاب في (22) بيتا، اولها:
ويتبعه في فضله عمر الذي
رمى عن قسي الصدق سهم مسدد
وما كل من رام السعادة نالها
ولكنه من يسعد اللّه يسعد
ثم نظم مناقب عثمان في (15) بيتا، اولها:
وحبي عثمان بن عفان انه
عليه اعتمادي وهو سؤلي ومقصدي
امام صبور للاذى وهو قادر
حليم عن الجاني جميل التعود
وبعد ذكر مناقب امير المؤمنين (ع) ذكر السبطين الامامين
صلوات اللّه عليهما بقوله:
وبالحسنين السيدين توسلي
بجدهما في الحشر عند تفردي
هما قرتا عين الرسول وسيدا
شباب الورى في جنة وتخلد
وقال هما ريحانتاي احب من
احبهما فاصدقهما الحب تسعد
هما اقتسما شبه الرسول تعادلا
وماذا عسى يحصيه منهم تعددي
فمن صدره شبه الحسين اجله((103))
وللحسن الاعلى وحسبك فاعدد
وللحسن السامي مزايا كقوله
هو ابني هذا سيد وابن سيد
سيصلح رب العالمين به الورى
على فرقة منهم وعظم تبدد
الى ان قال:
وكان الحسين الصارم الحازم الذي
متى يقصر الابطال في الحرب يشدد
شبيه رسول اللّه في الباس والندى
وخير شهيد ذاق طعم المهند
لمصرعه تبكي العيون وحقها
فلله من جرم وعظم تودد
فبعدا وسحقا لليزيد وشمره
ومن سار مسرى ذلك‏المقصدالردي
وذكر فيها سيد الشهداء حمزة سلام اللّه عليه وقال:
ومن مثل ليث اللّه حمزة ذي الندى
مبيد العدى ماءوى الغريب المطرد
فكم حز اعناق العداة بسيفه
وذب عن المختار كل مشدد
فقال رسول اللّه هذا امرته
ولي اسد ضار لدى كل مشهد
وقال ابوجهل اجبت «محمدا»
لما شاءه فاهتز هزة سيد
واهوى له بالقوس ما بين قومه
ونال واخرى بالحسام المهند
وقال له اني على دينه فان
اطقت فعرج عن طريقي فاردد
فذل ابو جهل وابدى تلطفا
مقرا بقبح السب في حق ((احمد))
فعاد وقد نال السعادة واهتدى
واضحى لدين اللّه اكرم مسعد
وفي يوم بدر حث عند سؤالهم
لما شهدوا من باءسه المتوقد
لمن كان اعلام بريش نعامة
يشردنا مثل النعام المشرد
فذاك الذي واللّه قد فعلت بنا
افاعيله في الحرب ما لم تعود
وفي احد نال الشهادة بعد ما
اذاق سباعا للردى شر مورد
ففاز واضحى سيد الشهداء في
ملائكة الرحمن يسعى ويغتدي
وصلى رسول اللّه سبعين مرة
عليه الى ثنتين عند التعدد
وقال مصاب لن نصاب بمثله
وان كان لي يوم ساءجزي باءزيد
وزاد الى فضل العمومة انه
اخوه رضاعا هكذا المجد فاشهد
وما زال ذا عرض مصون عن‏الاذى
ومال مهان في العطايا مبدد
كريم متى ما اوقد النار للقرى
تجد خير نار عندها خير موقد
وذكر فيها سيدنا العباس عم النبي (ص) وقال من ابيات، اولها:
وقد بلغ العباس في المجد رتبة
تقول لبدر التم قصرت فابعد
حسبنا هذه القصيدة في ايقاف القارئ على مذهب الرجل
ومقداره من الشعر،اخذناها من نفح‏الطيب((104))(4/603
607).

ما يتبع الشعر
اشار شاعرنا شمس الدين المالكي في شعره هذا الى عدة من
مناقب مولانا امير المؤمنين (ع) مما اخرجته‏ائمة القوم وحفاظ
حديثهم في الصحاح والمسانيدبطرقهم عن النبي الاعظم
(ص) ، الا وهي:

1 حديث تزويج المولى سبحانه فاطمة من علي
1 حديث تزويج المولى سبحانه فاطمة من علي (ع) ونثر
الجنة الحلي والحلل في ذلك الزواج الميمون،مرتفصيل ذلك
في (2/315).

2 حديث «انا مدينة العلم وعلي بابها» ومن
اخرجه من الحفاظ
2 حديث «انا مدينة العلم وعلي بابها»، قال:
وقال رسول اللّه اني مدينة
من العلم وهو الباب والباب فاقصد
قد اسلفنا الكلام حول علم امير المؤمنين (ع) في الجزء الثالث
(ص‏95101)،واوعزنا هناك الى ان حديث‏هذه الاثارة صححه
الطبري وابن معين والحاكم والخطيب والسيوط‏ي، وهنا
نفصل القول فيه وانه اخرجه‏جمع كثير من الحفاظ وائمة
الحديث، فاليك جم غفير ممن ذكره في تلكم القرون الخالية
محتجين به، مرسلين‏اياه ارسال المسلم، مدافعين عنه قالة
المزيفين وجلبة المبطلين:
1 الحافظ ابو بكر عبدالرزاق بن همام الصنعاني: المتوفى
(211)،حكاه عنه باسناده الحاكم
في‏المستدرك((105))(3/127).
2 الحافظ يحيى بن معين ابو زكريا البغدادي: المتوفى
(233)،كما في مستدرك الحاكم وتاريخ
الخطيب‏البغدادي((106)).
3 ابو عبداللّه ابو جعفر محمد بن جعفر الفيدي: المتوفى
(236)، رواه عنه ابن معين.
4 ابو محمد سويد بن سعيد الهروي: المتوفى (240)، احد
مشايخ مسلم وابن‏ماجة، نقله عنه ابن كثير في‏تاريخه((107))
(7/358).
5 امام الحنابلة احمد بن حنبل: المتوفى (241)،اخرجه في
المناقب((108)).
6 عباد بن يعقوب الرواجني الاسدي، احد مشايخ البخاري
والترمذي وابن ماجة، يروي عنه الحافظ‏الكنجي في
الكفاية((109)) من طريق الخطيب.
7 الحافظ ابو عيسى محمد الترمذي: المتوفى (279)،في
جامعه الصحيح((110)).
8 الحافظ ابو علي الحسين بن محمد بن فهم البغدادي:
المتوفى (289)، روى عنه الحاكم
في‏المستدرك((111))(3/127).
9 الحافظ ابو بكر احمد بن عمر البصري البزار: المتوفى
(292)،صاحب المسند الكبير.
10 الحافظ ابو جعفر محمد بن جرير الطبري: المتوفى
(310)،في تهذيب الاثار((112)) وصححه، حكاه عنه‏غير واحد
من اعلام القوم.
11 ابو بكر محمد بن محمد بن الباغندي الواسط‏ي البغدادي:
المتوفى (312)، رواه عنه الفقيه ابن المغازلي
في‏المناقب((113)).
12 ابو الطيب محمد بن عبد الصمد الدقاق البغوي: المتوفى
(319)،اخرجه عنه باسناده الخطيب البغدادي‏في تاريخه
(2/377).
13 ابو العباس محمد بن يعقوب الاموي النيسابوري الاصم:
المتوفى(346)،رواه عنه الحاكم في‏المستدرك((114))
(3/126).
14 ابو بكر محمد بن عمر بن محمد التميمي البغدادي ابن
الجعابي: المتوفى (355)، اخرجه بخمسة طرق كمافي مناقب
ابن شهرآشوب((115)) (1/261).
15 ابو القاسم سليمان بن احمد الطبراني: المتوفى
(360)،اخرجه في معجميه الكبير((116)) والاوسط.
16 ابو بكر محمد بن علي بن اسماعيل الشاشي المعروف
بالقفال: المتوفى (366)، حكاه عنه الحاكم
في‏المستدرك((117)) (3/127).
17 الحافظابو محمد عبداللّهبن جعفر بن
حيان‏الاصبهاني‏المعروف‏باءبي‏الشيخ: المتوفى (369)،اخرجه
في‏كتابه السنة، حكاه عنه السخاوي في المقاصد
الحسنة((118)).
18 الحافظ ابو محمد عبداللّه بن محمد بن عثمان المعروف
بابن السقا الواسط‏ي المتوفى (373)، رواه عنه ابن‏المغازلي في
المناقب((119)).
19 الحافظ ابو الليث نصر بن محمد السمرقندي الحنفي:
المتوفى (379)،كمافي كتابه المجالس.
20 الحافظ ابو الحسين محمد بن المظفر البزاز البغدادي:
المتوفى (379)، كما في مناقب ابن المغازلي((120)).
21 الحافظ ابو حفص عمر بن احمد بن عثمان البغدادي ابن
شاهين: المتوفى(385)، اخرجه باءربعة طرق.
22 الحافظ ابو عبداللّه عبيد اللّه بن محمد الشهير بابن بطة
العكبري: المتوفى(387)، اخرجه من ستة‏طرق.
23 الحافظ ابو عبداللّه محمد بن عبداللّه الحاكم النيسابوري:
المتوفى (405)، اخرجه في المستدرك((121)) (3/126
128).
24 الحافظ ابو بكر احمد بن موسى بن مردويه الاصبهاني:
المتوفى (416)، حكاه عنه جمع كثير.
25 الحافظ ابو نعيم احمد بن عبداللّه الاصبهاني: المتوفى
(430)،في كتابه معرفة الصحابة((122)).
26 الفقيه الشافعي ابو الحسن احمد بن المظفر العطار:
المتوفى (441)،رواه للفقيه ابن المغازلي سنة (434)كما في
مناقبه((123)).
27 ابو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري الشافعي
الشهير بالماوردي: المتوفى (450)، حكاه عنه‏ابن شهرآشوب
في المناقب((124)) (1/261).
28 الحافظ ابو بكر احمد بن الحسين بن علي البيهقي:
المتوفى (458)،كما في مقتل الخوارزمي (1/43).
29 ابو غالب محمد بن احمد الشهير بابن بشران: المتوفى
(462)، رواه عنه‏ابن المغازلي في المناقب((125)).
30 الحافظ ابوبكر احمد بن علي الخطيب البغدادي: المتوفى
(463)،اخرجه في المتفق والمفترق وتاريخ‏بغداد (4/348،
2/377، 7/173، 11/204).
31 الحافظ ابو عمرو يوسف بن عبداللّه بن عبدالبر القرطبي:
المتوفى(463)، في الاستيعاب((126))(2/461).
32 ابو محمد حسن بن احمد بن موسى الغندجاني: المتوفى
(467)،نقله عنه ابن المغازلي في المناقب((127)).
33 الفقيه ابو الحسن علي بن محمد بن الطيب الجلا بي ابن
المغازلي: المتوفى (483)، اخرجه في‏مناقبه((128))بسبعة
طرق.
34 ابو المظفر منصور بن محمد بن عبدالجبار السمعاني
الشافعي: المتوفى (489)،كما في مناقب
ابن‏شهرآشوب((129)).
35 الحافظ ابو محمد الحسن بن احمد السمرقندي: المتوفى
(491)، اخرجه في بحر الاسانيد في صحاح‏المسانيد، فالحديث
صحيح عنده كما في تذكرة الذهبي((130))(4/28).
36 ابو علي اسماعيل بن احمد بن الحسين البيهقي: المتوفى
(507)، رواه عنه الخوارزمي في‏المناقب((131))(ص‏49).
37 ابو شجاع شيرويه بن شهردار الهمداني الديلمي: المتوفى
(509)،في فردوس الاخبار((132)).
38 ابو محمد احمد بن محمد بن علي العاصمي، اخرجه في
زين الفتى شرح سورة هل اتى، الموجودعندنا.
39 ابو القاسم الزمخشري: المتوفى (538)،سمى في
الفائق((133)) (1/28) باب مدينة العلم.
40 الحافظ ابو منصور شهردار بن شيرويه الهمداني الديلمي:
المتوفى(558)، اخرجه مسندا في كتابه‏مسند الفردوس.
41 الحافظ ابو سعد عبدالكريم بن محمد بن منصور التميمي
السمعاني: المتوفى (562)، قال في‏الانساب((134)) في
الشهيد: اشتهر بهذا الاسم جماعة من العلماء المعروفين قتلوا
فعرفوا بالشهيد اولهم: ابن باب‏مدينة العلم. الى آخره. ينم
كلامه هذا عن كون الحديث من المتسالم عليه عند حفاظ
الحديث.
42 الحافظ اخطب خوارزم ابو المؤيد موفق بن احمد المكي
الحنفي: المتوفى (568)، اخرجه في‏المناقب((135))(ص‏49 )،
وفي مقتل الامام السبط (1/43).
43 الحافظ ابو القاسم علي بن حسن الشهير بابن عساكر
الدمشقي:المتوفى(571)، اخرجه بعدة طرق((136)).
44 ابو الحجاج يوسف بن محمد البلوي الاندلسي الشهير بابن
الشيخ: المتوفى حدود (605)، ارسله‏ارسال المسلم في كتابه
الف باء (1/222).
45 ابو السعادات مبارك بن محمد بن الاثير الجزري
الشافعي: المتوفى(606)، ذكره في جامع‏الاصول((137))نقلا
عن الترمذي.
46 الحافظ ابوالحسن علي بن محمد بن الاثير الجزري
(630)، اخرجه في اسد الغابة((138)) (4/22).
47 محيي الدين محمد بن علي بن العربي الطائي الاندلسي:
المتوفى (638) ،في الدر المكنون والجوهرالمصون كما في
ينابيع المودة((139)) (ص‏419).
48 الحافظ محب الدين محمد بن محمود ابن النجار
البغدادي: المتوفى (643)، اخرجه في ذيل تاريخ بغدادمسندا.
49 ابو سالم محمد بن طلحة الشافعي: المتوفى (652)، في
مطالب السؤول(ص‏22) والدر المنظم كما في‏ينابيع
المودة((140)) (ص‏65).
50 شمس الدين ابو المظفر يوسف بن قزاوغلي سبط ابن
الجوزي الحنفي: المتوفى (654)، ذكره في‏تذكرته((141))
(ص‏29).
51 الحافظ ابو عبداللّه محمد بن يوسف الكنجي الشافعي:
المتوفى (658)، اخرجه في‏الكفاية((142))(ص‏98102)، وقال
بعد اخراجه بعدة طرق: قلت: هذا حديث حسن عال. الى ان
قال:
ومع هذا فقد قال العلماء من الصحابة والتابعين واهل بيته
بتفضيل علي (ع) وزيادة علمه وغزارته، وحدة‏فهمه، ووفور
حكمته، وحسن قضاياه، وصحة فتواه، وقد كان ابوبكر وعمر
وعثمان وغيرهم من علماءالصحابة يشاورونه في الاحكام
وياءخذون بقوله في النقض والابرام، اعترافا منهم بعلمه، ووفور
فضله،ورجاحة عقله، وصحة حكمه، وليس هذا الحديث في
حقه بكثير، لان رتبته عند اللّه وعند رسوله وعندالمؤمنين من
عباده اجل واعلى من ذلك.
52 ابو محمد الشيخ عزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام
السلمي الشافعي: المتوفى (660)، ذكره في مقال‏حكاه عنه
شهاب‏الدين احمد في توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل.
53 الحافظ محب الدين احمد بن عبداللّه الطبري الشافعي
المكي: المتوفى(694)، رواه في
الرياض‏النضرة((143))(1/192) وذخائر العقبى (ص‏77).
54 سعيد الدين محمد بن احمد الفرغاني: المتوفى (699)،
ذكره في شرح تائية ابن الفارض في شرح‏قوله:
كراماتهم من بعض ما خصهم به
بما خصهم من ارث كل فضيلة
وذكره في شرحه الفارسي عند قوله:
واوضح بالتاءويل ما كان مشكلا
علي بعلم ناله بالوصية
55 الحافظ ابو محمد بن ابي جمرة الازدي الاندلسي:
المتوفى (699)، في بهجة النفوس (2/175، 4/78).
56 صدرالدين السيد حسين بن محمد الهروي الفوزي:
المتوفى (718)، ذكره في نزهة الارواح((144)).
57 شيخ الاسلام ابراهيم بن محمد الحموئي الجويني:
المتوفى (722)، ذكره في فرائد السمطين في فضائل‏المرتضى
والبتول والسبطين((145)).
58 نظام الدين محمد بن احمد بن علي البخاري: المتوفى
(725)، حكاه عنه الشيخ عبدالرحمن الچشتي في‏مرآة الاسرار
عن سير الاولياء.
59 الحافظ ابو الحجاج يوسف بن عبدالرحمن المزي:
المتوفى (742)، ذكره في تهذيب الكمال((146)) في
ترجمة‏امير المؤمنين.
60 الحافظ شمس الدين محمد بن احمد الذهبي الشافعي:
المتوفى (748)، ذكره في تذكرة الحفاظ((147))(4/28)عن
صحيح الحافظ السمرقندي ثم قال: هذا الحديث صحيح.
61 الحافظ جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي الانصاري:
المتوفى سنة بضع و (750)، ذكره في نظم‏درر السمطين في
فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسبطين((148))
وقفت عليه في قرميسين كرمانشاه آعند العلا مة الحجة
سردار الكابلي.
62 الحافظ صلاح الدين ابو سعيد خليل العلائي الدمشقي
الشافعي: المتوفى (761)، حكاه عنه‏غير واحدمن اعلام القوم،
وصححه من طريق ابن معين ثم قال: واي استحالة في ان
يقول النبي (ص) مثل هذا في‏حق علي رضي اللّه عنه؟ ولم
ياءت كل من تكلم في هذا الحديث وجزم بوضعه بجواب عن
هذه الروايات‏الصحيحة عن ابن معين، ومع ذلك فله شاهد رواه
الترمذي في جامعه... الخ((149)).
63 السيد علي بن شهاب الدين الهمداني، ذكره في المودة
في القربى((150)) من طريق جابر بن عبداللّه،ثم قال:وعن ابن
مسعود وانس مثل ذلك.
64 بدرالدين محمد ابو عبداللّه الزركشي المصري الشافعي:
المتوفى (794)، وقال: الحديث ينتهي الى درجة‏الحسن
المحتج به، ولا يكون ضعيفا فضلا عن كونه موضوعا. فيض
القدير (3/47).
65 الحافظ ابوالحسن علي بن ابي‏بكر الهيثمي: المتوفى
(807)، في مجمع الزوائد (9/114).
66 كمال الدين محمد بن موسى الدميري: المتوفى (808)،
في حياة الحيوان((151)) (1/55).
67 مجدالدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي: المتوفى
(816817)، في كتابه النقد الصحيح. وقال في كلام‏له طويل
حول الحديث بعد روايته بطريق عن ابن معين: ولم ياءت من
تكلم على حديث ((انا مدينة العلم))بجواب عن هذه الروايات
الثابتة عن يحيى بن معين، والحكم بالوضع عليه باطل قطعا...
الى ان قال:والحاصل ان الحديث ينتهي بمجموع طريقي ابي
معاوية وشريك الى درجة الحسن المحتج به، ولا يكون‏ضعيفا
فضلا عن ان يكون موضوعا.
68 امام الدين محمد الهجروي اللا يجي، يحكى عن كتابه
اسماء النبي وخلفائه الاربعة.
69 الشيخ يوسف الواسط‏ي الاعور، ذكره في رسالة رد بها
الشيعة، عده من حجج الرافضة، واجاب عنه‏متسالما عليه من
حيث السند بوجوه في مفاده، وستاءتي كلمته.
70 شمس الدين محمد بن محمد الجزري: المتوفى (833)،
اخرجه في اسنى المطالب في مناقب علي بن
ابي‏طالب((152)) (ص‏14) من طريق الحاكم وذكر
تصحيحه،وقد اشترط في اول كتابه ان يذكر فيه ما
تواتروصح‏وحسن من مناقب اميرالمؤمنين.
71 الشيخ زين الدين ابوبكر محمد بن محمد بن علي
الخوافي: المتوفى (838)، ذكره مرسلا محتجا به‏لاختصاص
علي (ع) بمزيد العلم والحكمة، حكاه عنه الشيخ شهاب الدين
احمد في توضيح الدلائل.
72 شهاب الدين بن شمس الدين الزاولي الدولت آبادي:
المتوفى (849)، احتج به لفضل امير المؤمنين في‏كتابه هداية
السعداء.
73 شهاب الدين ابوالفضل احمد بن علي الشهير بابن حجر
العسقلاني: المتوفى (852)، ذكره في تهذيب‏التهذيب((153))
(7/337)، وقال في لسان الميزان((154)): هذاالحديث له
طرق كثيرة في مستدرك‏الحاكم((155))اقل‏احوالها ان يكون
للحديث اصل، فلا ينبغي ان يطلق القول عليه بالوضع.
74 شهاب الدين احمد، ذكره في توضيح الدلائل وقال: هذه
فضيلة اعترف بها الاصحاب وابتهجوا،وسلكوا طريق الوفاق
وانتهجوا.
75 نورالدين علي بن محمد بن الصباغ المالكي المكي:
المتوفى (855)، ذكره في الفصول‏المهمة((156))(ص‏18).
76 بدرالدين محمود بن احمد بن موسى الحنفي العيني:
المتوفى بالقاهرة (855)، ذكره في
عمدة‏القاري((157))(7/631).
77 الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن علي البسطامي الحنفي:
المتوفى (858)، ذكره في كتابه درة المعارف‏الالهية، واحتج
به لوراثة علي علم الرسول الاعظم(ص)، راجع ينابيع
المودة((158)) (ص‏400).
78 شمس الدين محمد بن يحيى الجيلاني اللاهجي
النوربخش، ذكره في مفاتيح الاعجاز شرح گلشن‏راز((159))
المؤلف سنة (877).
79 شمس الدين ابو الخير محمد بن عبدالرحمن
السخاوي‏المصري: المتوفى(902)، ذكره في
المقاصدالحسنة((160))، وحسنه.
80 الحافظ جلال‏الدين عبدالرحمن بن كمال‏الدين
السيوط‏ي: المتوفى (911)،ذكره في
الجامع‏الصغير((161))(1/374)، وفي غير واحد من تاليفه
وحسنه في كثير منهاثم حكم بصحته في جمع الجوامع كما
في‏ترتيبه((162)) (6/401) فقال: كنت اجيب بهذاالجواب
يعني بحسن الحديث دهرا الى ان وقفت على‏تصحيح ابن
جرير لحديث علي في تهذيب الاثار((163)) مع تصحيح
الحاكم((164)) لحديث ابن عباس، فاستخرت‏اللّه وجزمت
بارتقاء الحديث من مرتبة الحسن الى مرتبة الصحة واللّه اعلم.
وقد افرد في طرقه جزءا وعده من تاليفه، وذكر الحديث في
الدرر المنتثرة((165)) وعده من الاحاديث‏المشهورة(ص‏43)
هامش الفتاوى الحديثية لابن حجر.
81 السيد نورالدين علي بن عبداللّه السمهودي الشافعي:
المتوفى (911)، ذكره في جواهر العقدين((166))،واردفه
بشواهد من الاحاديث الواردة في علم علي (ع) .
82 فضل بن روزبهان، ذكره في الرد على نهج الحق للعلامة
الحلي متسالما عليه بلا اي غمز في سنده.وقال في رد حجاج
العلامة باءعلمية اميرالمؤمنين بحديثي ((اقضاكم علي)) و
((انا مدينة العلم))، من طريق‏الترمذي. واما ما ذكره المصنف
من علم اميرالمؤمنين فلا شك في انه من علماء الامة والناس
محتاجون اليه‏فيه، وكيف لا وهو وصي النبي (ص) في ابلاغ
العلم وودائع حقائق المعارف؟ فلا نزاع لاحد فيه، واما ماذكره
من صحيح الترمذي فصحيح.
83 الحافظ عز الدين عبد العزيز المعروف بابن فهد الهاشمي
المكي الشافعي: المتوفى (922)، اشار اليه في‏ابيات له يمدح
بها اميرالمؤمنين (ع) وهي:
ليث الحروب المدره الضرغام من
بحسامه جاب الدياجي والظلم((167))
صهر الرسول اخوه باب علومه
اقضى الصحابة ذوالشمائل والشيم
الزهد والورع الشديد شعاره
ودثاره العدل العميم مع الكرم
في جوده ما البحر ما التيار ما
كل السيول وما الغوادي والديم
وله الشجاعة والشهامة والحيا
وكذا الفصاحة والبلاغة والحكم
ما عنتر ما غيره في الباس ما
اسد الشرى معه اذا الحرب اصطلم
ما نجل ساعدة البليغ لديه ما
سحبان ان نثر الكلام وان نظم((168))
حاز الفضائل كلها سبحان من
من فضله اعطاه ذاك من القدم
نصر الرسول وكم فداه فيا له
من نجل عم فضله للخلق عم
كل اقر بفضله حقا وذا
امر جلي في علي ما انبهم
فعليه مني الف الف تحية
وعلى الصحابة كلهم اهل الذمم
84 الحافظ شهاب الدين احمد بن محمد القسطلاني
المصري الشافعي:المتوفى(923)، عد في
المواهب‏اللدنية((169)) في اسماء النبي الاعظم (ص) مدينة
العلم، اخذا بالحديث كما قاله الزرقاني في شرحه (3/143).
85 المولى جلال‏الدين محمد بن اسعد الدواني: المتوفى
(928)، اوعز اليه في شرح رسالة الزوراء.
86 القاضي كمال الدين حسين بن معين الميبذي: المتوفى
في اوائل القرن‏العاشر، ذكره في شرح الديوان‏المنسوب الى
اميرالمؤمنين (ع)((170)) محتجا به.
87 الحاج عبدالوهاب بن محمد البخاري: المتوفى (932)،في
تفسيره الانوري عند قوله تعالى: ( قل لااساءلكم عليه اجرا الا
المودة في القربى) ذكره من طريق جابر نقلا عن ابن المغازلي
واردفه بعدة من‏الفضائل، ثم قال: اعلم يا هذا ان هذه الاحاديث
وردت عن رسول اللّه (ص) في علي (رضى‏ا...عنه).
88 الحافظ الشيخ محمد بن يوسف الشامي: المتوفى
(942)،ذكره في سبل الهدى والرشاد في سيرة
خيرالعباد((171))، وقال:والصواب انه حديث حسن كما قال
الحافظان العلائي وابن حجر... الخ.
89 الشيخ ابوالحسن علي بن محمد بن عراق الكناني:
المتوفى (863)، ذكره في تنزيه الشريعة عن
الاخبارالشنيعة((172))، واردفه بتصحيح الحاكم وتضعيف ابن
الجوزي وتحسين ابن حجر والعلائي اياه، ويظهر منه‏اختيار
الاخير .
90 شهاب الدين احمد بن محمد بن حجر الهيتمي المكي:
المتوفى (974)، ذكره في الصواعق((173)) (ص‏73)،وفي
شرح الهمزية((174)) للبوصيري((175)) عند شرح قوله:
كم ابانت آياته من علوم
عن حروف ابان عنها الهجاء
وفي شرح قوله:
ووزير ابن عمه في المعالي
ومن الاهل تسعد الوزراء
وفي شرح قوله:
لم يزده كشف الغطاء يقينا
بل هو الشمس ما عليه غطاء
وذكره وحسنه. وقال في تطهير الجنان هامش
الصواعق((176)) (ص‏74):ورواه في
الفتاوى‏الحديثية((177))(ص‏126) وحسنه. وقال في
(ص‏197): هو حديث حسن، بل قال الحاكم: صحيح.
91 علي بن حسام الدين الشهير بالمتقي الهندي: المتوفى
(975)، ذكره في اكمال جمع الجوامع للسيوط‏ي في‏قسم
الاقوال من فضائل امير المؤمنين (ع) كما في ترتيبه
الكنز((178)) (6/156).
92 الشيخ ابراهيم بن عبداللّه الوصابي اليمني الشافعي، ذكره
في كتاب الاكتفاء نقلا عن ابي نعيم في المعرفة‏والحاكم
والخطيب محتجا به لفضل علم علي (ع)، من دون اي غمز في
سنده ودلالته.
93 الشيخ جمال الدين محمد طاهر الهندي: المتوفى
(986)،ذكره في تذكرة الموضوعات((179))، وحسنه
وقال:فمن حكم بكذبه فقد اخطا.
94 ميرزا مخدوم عباس بن معين الدين الجرجاني ثم
الشيرازي:المتوفى(988)، ذكره في الفصل الثاني من‏نواقض
الروافض، وعده من فضائل اميرالمؤمنين نقلا عن الترمذي من
دون اي غمز فيه.
95 شيخ بن عبداللّه العيدروس: المتوفى(990)،ذكره في
العقد النبوي والسر المصطفوي نقلا عن البزار،والطبراني،
والحاكم، والعقيلي، وابن عدي، والترمذي من دون ايعاز الى
ضعف سنده.
96 جمال الدين المحدث عطاءاللّه بن فضل‏اللّه الشيرازي:
المتوفى (1000)، ذكره في كتابه الاربعين((180)) وهوالحديث
السادس عشر منه، وذكره في المطلب الاول من كتابه تحفة
الاحباء من مناقب آل العباء.
97 ابو العصمة محمد معصوم بابا السمرقندي،ذكره في
الفصل الثاني من رسالة الفصول الاربعة، واحتج‏به‏على من
طعن ابابكر بغصب فدك، وانكر بذلك شهادة اميرالمؤمنين
لفاطمة سلام اللّه عليهما بمكانته العلمى ة‏الثابتة بالحديث.
98 الشيخ علي القاري الهروي الحنفي: المتوفى (1014)،
ذكره في المرقاة شرح المشكاة((181)).
99 الحافظ الشيخ عبد الرؤوف بن تاج العارفين المناوي
الشافعي: المتوفى (1031)، ذكره في فيض القديرشرح الجامع
الصغير (3/46)، وفي التيسير شرح الجامع الصغير((182))،
وقال في الاول:
فان المصطفى (ص) المدينة الجامعة لمعاني الديانات كلها،
ولابد للمدينة من باب، فاءخبر ان بابها هو علي‏كرم اللّه وجهه،
فمن اخذ طريقه دخل المدينة، ومن اخطاءه اخطاء طريق
الهدى، وقد شهد بالاعلمية الموافق‏والمخالف والمعادي
والمحالف، خرج الكلاباذي ان رجلا ساءل معاوية عن مساءلة
فقال: سل عليا هو اعلم‏مني، فقال: اريد جوابك. قال: ويحك
كرهت رجلا كان رسول اللّه (ص) يعزه بالعلم عزا. وقد كان
اكابرالصحب يعترفون له بذلك، وكان عمر يساءله عما اشكل
عليه، جاءه رجل فساءله فقال: هاهنا علي‏فاساءله،فقال: اريد ان
اسمع منك يا اميرالمؤمنين، قال: قم لا اقام اللّه رجليك. ومحا
اسمه من الديوان .
وصح عنه من طرق: انه كان يتعوذ من قوم ليس هو فيهم حتى
امسكه عنده ولم ير له شيئا من البعوث‏لمشاورته في المشكل.
واخرج الحافظ عبدالملك بن سليمان قال : ذكر لعطاء: اكان
احد من الصحب‏افقه من علي؟ قال: لا واللّه.قال الحرالي: قد
علم الاولون والاخرون ان فهم كتاب اللّه منحصر الى علم علي،
ومن جهل ذلك فقدضل‏عن الباب الذي من ورائه، يرفع اللّه
عن القلوب الحجاب حتى يتحق ق اليقين الذي لا يتغير
بكشف‏الغطاء. انتهى.
100 المولى يعقوب اللاهوري، ذكره في رسالة العقائد، وتكلم
في دلالته على اعلمية الامام وافضليته.
101 الشيخ احمد بن الفضل بن محمد باكثير المكي الشافعي:
المتوفى (1047) ذكره في كتابه وسيلة المال في‏عد مناقب
الال((183)) نقلا عن ابي عمر صاحب الاستيعاب((184)) من
دون اي غمز في السند والمتن والدلالة.
102 الشيخ محمود بن محمد بن علي الشيخاني القادري،
ذكره في تاءليفه‏الصراط السوي في مناقب آل‏النبي، نقلا عن
احمد((185)) والترمذي((186)) بصورة ارسال‏المسلم ثم قال:
ولهذا كان ابن عباس يقول: من اتى‏العلم فلياءت الباب وهو
علي (رضى‏ا...عنه).
103 عبدالحق الدهلوي: المتوفى (1052)، ذكره في اللمعات
في شرح المشكاة، وحكى كلمات غير واحدمن الحفاظ حول
الحديث نفيا واثباتا واختار ما ذهب اليه جمع من متاءخري
الحفاظ من القول بثبوته‏وحسنه، وعد ايضا في مدارج
النبوة((187)) من اسماء رسول اللّه (ص) مدينة العلم، اخذا
بالحديث.
104 السيد محمد ابن السيد جلال بن حسن البخاري، ذكره
في كتابه تذكرة الابرار عن ذكر اميرالمؤمنين‏ونص على
صحته.
105 اللّه ديا بن عبدالرحيم بن بينا حكيم الچشتي العثماني،
ذكره في سر الاقطاب محتجا به مرسلا اياه‏ارسال المسلم.
106 عبدالرحمن بن عبدالرسول بن القاسم الچشتي، ذكره
في مرآة الاسرار عند ذكر مولانا اميرالمؤمنين.
107 شيخ بن علي بن محمد الجفري: المتوفى (1063)، في
كتابه كنز البراهين الكسبية((188)).
108 الحافظ علي بن احمد العزيزي الشافعي: المتوفى
(1070)، ذكره في السراج المنير في‏شرح
الجامع‏الصغير((189)) (2/63)، وحكى حسنه عن شيخه ولم
يوعزالى شي‏ء مما يزيفه، فقال : يؤخذ منه انه ينبغي‏للعالم ان
يخبر الناس بفضل من عرف فضله لياءخذوا عنه العلم.
109 ابو الضياء نورالدين علي بن علي الشبراملسي القاهري
الشافعي: المتوفى (1082)، ذكره في حاشيته‏على المواهب
اللدنية المسماة بتيسير المطالب السنية بكشف اسرار المواهب
اللدنية في شرح اسماءالنبي(ص) في اسمه: مدينة العلم، فقال:
والصواب انه حديث حسن كما قاله العلائي وابن حجر.
110 الشيخ تاج الدين السنبهلي، ذكره في رسالة اشغال
النقشبندية.
111 الشيخ ابراهيم بن الحسن الكردي الكوراني الشافعي:
المتوفى (1101)، ذكره في النبراس لكشف الالتباس الواقع في
الاساس، نقلا عن البزار والطبراني عن جابر، ومن طريق
الترمذي والحاكم عن‏علي(ع) من دون غمز في السند.
112 الشيخ اسماعيل بن سليمان الكردي البصري، ذكره في
كتابه جلاء النظر في دفع شبهات ابن حجر، احتج به على من
نسب الخطاء في الفتيا الى اميرالمؤمنين (ع) حكاه ابن حجر
في الفتاوى الحديثية((190)) عن‏بعض معاصريه.
113 الشيخ محمد بن عبدالرسول البرزنجي المدني: المتوفى
(1103)،في رسالته الاشاعة في اشراط‏الساعة.
114 الشيخ محمد بن عبدالباقي بن يوسف الزرقاني المالكي:
المتوفى(1122)، ذكره في شرح المواهب‏اللدنية (3/143)
وحسنه.
115 الشيخ سالم بن عبداللّه بن سالم البصري الشافعي، ذكره
في رسالته الامداد بمعرفة الاسناد، المؤلف‏سنة (1121).
116 ميرزا محمد بن معتمد خان البدخشاني الحارثي، اخرجه
في نزل‏الابرار بما صح من مناقب اهل‏البيت الاطهار((191))
(ص‏27) نقلا عن البزار والعقيلي وابن عدي والطبراني
والحاكم وابي نعيم، والحديث‏عنده صحيح على شرط كتابه.
117 الشيخ‏محمد صدرالعالم، في‏المعارج‏العلى
في‏مناقب‏المرتضى، ذكر ما
افاده‏السيوط‏ي‏في‏جمع‏الجوامع‏من‏صحة‏الحديث‏حرفيا،فيظهر
منه‏اختيارصحته‏كالسيوط‏ي.
118 شاه ولي اللّه احمد بن عبدالرحيم الدهلوي: المتوفى
(1176)، ذكره في قرة العينين((192)) في عدة مواضع‏مرسلا
اياه ارسال المسلم، وعده من فضائل اميرالمؤمنين في كتابه
ازالة الخفاء((193)).
119 الشيخ محمد بن سالم المصري الحفني: المتوفى
(1181)، في حاشيته على شرح الجامع الصغيرللعزيزي((194))
(2/63).
120 الشيخ محمد بن محمد امين السندي، عد في كتابه
دراسات اللبيب((195)) المطبوع سنة(1284)في لاهورباب
مدينة العلم من‏اسماء اميرالمؤمنين اخذا بالحديث.
121 الامير محمد بن اسماعيل بن صلاح اليمني الصنعاني:
المتوفى (1182) ذكره في الروضة الندية في شرح‏التحفة
العلوية((196))، وحكم بصحة الحديث تبعاللحاكم وابن جرير
والسيوط‏ي، وقال بعد نقل تصحيح‏المصححين وتحسين من
حسنه: فظهر لك بطلان دعوى الوضع وصحة القول بالصحة
كما اختاره السيوط‏ي‏وهو قول الحاكم وابن جرير.
122 الشيخ سليمان جمل، في الفتوحات الاحمدية بالمنح
المحمدية، ذكره مرسلا اياه ارسال المسلم.
123 المولى السيد قمرالدين الحسيني الاورنك آبادي:
المتوفى (1193)، ذكره في نور الكريمتين((197)) محتجا
به‏متسالما عليه.
124 شهاب الدين احمد بن عبدالقادر العجيلي الشافعي
احد شعراء الغدير ياءتي في شعراء القرن الثاني‏عشر ذكره في
كتابه ذخيرة المال في شرح عقد اللال في عدة مواضع كذكر
الحديث الثابت الصحيح‏المتسالم عليه.
125 الشيخ محمد بن علي الصبان: المتوفى (1205)، ذكره
في اسعاف‏الراغبين (ص‏156) هامش نورالابصار نقلا عن
البزار والطبراني والحاكم والعقيلي وابن عدي والترمذي،
وصوب قول من حسنه‏خلافالمن صححه او زيفه.
126 الشيخ محمد مبين بن محب اللّه السهالوي: المتوفى
(1225)، احتج به‏لعلم الامام (ع) في كتابه
وسيلة‏النجاة((198)) ثم قال: وهذا الحديث صحيح على
راي‏الحاكم، وقال ابن حجر: حسن. ولم يذكر شيئا من
كلم‏الغمز فيه موميا الى فسادها.
127 القاضي ثناء اللّه پاني پتي: المتوفى (1225)،ذكره في غير
موضع من كتابه السيف المسلول، وذكرتصحيح الحاكم اياه
وتضعيف من ضعفه واختيار ابن حجر حسنه، ثم قال ما معناه:
الصواب ما اختاره ابن‏حجر نظرا الى السند، واما نظرا الى كثرة
الشواهد فيمكننا الحكم بالصحة.
128 عبدالعزيز بن ولي اللّه الدهلوي، ذكره في جواب سؤال
سئل عنه((199))، وفي رسالة كتبها في عقائدوالده الشاه ولي
اللّه.
129 الشيخ جواد ساباط بن ابراهيم ساباط الساباط‏ي الحنفي،
ذكره في البراهين الساباطية.
130 عمر بن احمد الخرپوتي الحنفي، في كتاب عصيدة
الشهدة في شرح‏قصيدة البردة((200)) قال في شرح‏قوله:
فاق النبيين في خلق وفي خلق
ولم يدانوه في علم ولا كرم
ثم اعلم ان بيان علمه ثابت بقوله تعالى: (وعلمك ما لم تكن
تعلم)((201))،وبقوله(ع) ((انا مدينة العلم)). الحديث‏وغير
ذلك.
131 القاضي محمد بن علي الشوكاني الصنعاني: المتوفى
(1250)، ذكره في الفوائد المجموعة في
الاحاديث‏الموضوعة((202))، وحسنه.
132 محمد رشيد الدين خان الدهلوي، في ايضاح لطافة
المقال.
133 جمال‏الدين ابو عبداللّه محمد بن عبدالعلي القرشي
المعروف بميرزا حسن علي اللكهنوي،عده من‏مناقب
اميرالمؤمنين في تفريح الاحباب بمناقب الال والاصحاب،
واختار حسنه.
134 نورالدين اسماعيل بن السليماني، ذكره في الدر اليتيم،
نقلا عن ابي نعيم‏والحاكم والخطيب من دون‏غمز فيه.
135 ولي اللّه بن حبيب اللّه بن محب اللّه ابن ملا احمد عبد
الحق السهاوي اللكهنوي: المتوفى (1270)، عده‏من مناقب
اميرالمؤمنين في كتابه مرآة المؤمنين((203))، ثم قال ما
معناه: والذي زادوا عليه في بعض الروايات‏من مناقب الصحابة
موضوع مفترى على ما في الصواعق.
136 شهاب الدين السيد محمود بن عبداللّه الالوسي
البغدادي: المتوفى (1270) في تفسيره روح‏المعاني((204))
يسمي عليا (ع) بباب مدينة العلم عند البحث عن رؤية اللوح
في (27/3) من الطبعة المنيرية.
137 الشيخ سليمان بن ابراهيم الحسيني البلخي القندوزي:
المتوفى (1293) ذكره بطرق كثيرة في ينابيع‏المودة((205))
(ص‏65،72،73،400،419) نقلا عن جمع من الحفاظ والاعلام
تنتهي اسنادهم الى اميرالمؤمنين،وابن عباس، وجابر بن
عبداللّه، وحذيفة بن‏اليمان، والحسن‏بن‏علي، وابن مسعود،
وانس بن مالك، وعبداللّهبن عمر.
138 الشيخ سلامة اللّه البدايوني، اسمى اميرالمؤمنين (ع) في
كتابه معركة الاراء بباب مدينة العلم‏اخذابالحديث.
139 السيد احمد زيني دحلان المكي الشافعي: المتوفى
(1304)، في‏الفتوحات الاسلامية((206)) (2/510).
140 المولوي حسن الزمان، ذكره في القول المستحسن في
فخر الحسن((207))،وعده من المشهور الصحيح‏وقال: صححه
جماعات من الائمة وعد منها ابن معين، والخطيب، وابن جرير،
والحاكم، والفيروزآبادي في‏النقد الصحيح. ثم قال: واقتصر
على تحسينه العلائي والزركشي وابن حجر في اقوام اخر ردا
على ابن‏الجوزي.
141 الشيخ علي بن سليمان المغربي المالكي الشاذلي، ذكره
في كتابه نفع قوت المغتذي على صحيح‏الترمذي((208)).
142 الشيخ عبدالغني افندي الغنيمي، حكاه عنه سليم محمد
افندي في قرة‏الاعيان المطبوع في‏القسطنطينية سنة
(1297).
143 الشيخ محمد حبيب اللّه بن عبداللّه اليوسفي المدني
الشنقيط‏ي المصري في كفاية الطالب لمناقب علي بن‏ابي
طالب (ص‏48).
توجد كلمات كثير من هؤلاء الاعلام حول الحديث في الجزء
الخامس من عبقات الانوار لسيدنا العلم‏الحجة المجاهد الاكبر
السيد ميرحامد حسين الموسوي اللكهنوي المتوفى (1306).

صحة الحديث
نص غير واحد من هؤلاء الاعلام بصحة الحديث من حيث
السند، وهناك جمع يظهر منهم اختيارها،وكثيرون من اولئك
يرون حسنه مصرحين بفساد الغمز فيه، وبطلان القول بضعفه،
وممن صححه:
1 الحافظ ابو زكريا يحيى بن معين البغدادي: المتوفى
(233)، نص على صحته كما ذكره الخطيب وابوالحجاج المزي
وابن حجر((209)) وغيرهم.
2 ابو جعفر محمد بن جرير الطبري: المتوفى (310)، صححه
في تهذيب الاثار((210)).
3 ابو عبداللّه الحاكم النيسابوري: المتوفى (405)، صححه في
المستدرك((211)).
4 الحافظ الخطيب البغدادي: المتوفى (463)، عده ممن
صححه المولوي حسن الزمان في القول‏المستحسن.
5 الحافظ ابو محمد الحسن السمرقندي: المتوفى (491)، في
بحر الاسانيد.
6 مجدالدين الفيروزآبادي: المتوفى (816)، صححه في النقد
الصحيح.
7 الحافظ جلال‏الدين السيوط‏ي: المتوفى (911)، صححه في
جمع الجوامع((212)) كما مر.
8 السيد محمد البخاري، نص على صحته في تذكرة الابرار.
9 الامير محمد اليماني الصنعاني: المتوفى (1182)، صرح
بصحته في الروضة الندية((213)).
10 المولوي حسن الزمان، عده من المشهور الصحيح في
القول المستحسن((214)).
وممن يظهر منه اختيار صحته.
11 ابو سالم محمد بن طلحة القرشي: المتوفى (652).
12 ابو المظفر يوسف بن قزاوغلي: المتوفى (654).
13 الحافظ ابو عبداللّه الكنجي : المتوفى (658).
14 الحافظ صلاح الدين العلائي: المتوفى (761).
15 شمس الدين محمد الجزري: المتوفى (833).
16 شمس الدين محمد السخاوي: المتوفى (902).
17 فضل اللّه بن روزبهان الشيرازي.
18 المتقي الهندي علي بن حسام الدين: المتوفى (975).
19 ميرزا محمد البدخشاني.
20 ميرزا محمد صدر العالم.
21 ثناء اللّه پاني پتي الهندي.

لفظ الحديث
1 عن الحرث وعاصم، عن علي (ع) مرفوعا «ان اللّه خلقني
وعليا من شجرة انا اصلها، وعلي فرعها،والحسن والحسين
ثمرتها، والشيعة ورقها، فهل يخرج من الطيب الا الطيب؟ وانا
مدينة العلم وعلي بابها،فمن اراد المدينة فلياءتها من بابها».
وفي لفظ حذيفة عن علي (ع) : «انا مدينة العلم وعلي بابها،
ولا تؤتى البيوت الا من ابوابها».
وفي لفظ آخر له(ع) : «انا مدينة العلم وانت بابها، كذب من
زعم انه يصل الى المدينة الا من قبل‏الباب‏».
وفي لفظ له(ع)«انا مدينة العلم وانت بابها، كذب من زعم انه
يدخل المدينة بغير الباب، قال اللّه عز وجل:واتوا البيوت من
ابوابها».
2 عن ابن عباس: «انا مدينة العلم وعلي بابها، فمن اراد العلم
فلياءت بابه الباب‏».
وفي لفظ عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: «يا علي انا مدينة
العلم وانت بابها، ولن تؤتى المدينة الا من‏قبل الباب‏».
3 عن جابر بن عبداللّه قال: سمعت رسول‏اللّه(ص)
يوم‏الحديبية‏وهو آخذ بيد علي يقول: «هذا
اميرالبررة،وقاتل‏الفجرة، منصور من‏نصره، مخذول من
خذله‏»، ثم مد بها صوته فقال: «انا مدينة العلم وعلي بابها،
فمن‏اراد البيت فلياءت الباب‏».
وفي لفظ له: «انا مدينة العلم وعلي بابها، فمن اراد العلم
فلياءت الباب‏».
وهناك احاديث اخرى اخرجها الاعلام في تاليفهم القيمة
تعاضد صحة هذا الحديث منها:
1 «انا دار الحكمة وعلي بابها»((215)).
2 «انا دار العلم وعلي بابها»((216)).
3 «انا ميزان العلم وعلي كفتاه‏»((217)).
4 «انا ميزان الحكمة وعلي لسانه‏»((218)).
5 «انا المدينة وانت الباب، ولا يؤتى المدينة الا من
بابها»((219)).
6 في حديث: «فهو باب مدينة علمي‏»((220)).
7 «علي اخي ومني وانا من علي فهو باب علمي ووصيي‏».
8 «علي باب علمي ومبين لامتي ما ارسلت به من
بعدي‏»((221)).
9 «انت باب علمي‏». قاله (ص) لعلي (ع) في حديث اخرجه:
الخركوشي، وابو نعيم، والديلمي، والخوارزمي، وابو العلاء
الهمداني، وابو حامد الصالحات،وابو عبداللّه الكنجي، والسيد
شهاب الدين‏صاحب توضيح الدلائل، والقندوزي.
10 «يا ام سلمة اشهدي واسمعي هذا علي اميرالمؤمنين،
وسيد المسلمين ، وعيبة علمي وعاء علمي آوبابي الذي اوتى
منه‏».
اخرجه ابو نعيم، والخوارزمي في المناقب((222))، والرافعي
في التدوين((223))،والكنجي في المناقب((224))،
والحموئي‏في فرائد السمطين((225))، وحسام الدين المحلي،
وشهاب الدين في توضيح الدلائل، والشيخ محمد الحفني
في‏شرح الجامع الصغير((226)) وقال في حاشية شرح العزيزي
(2/417): حديث العيبة اي وعاء علمي الحافظ‏له، فانه مدينة
العلم ولذا كانت الصحابة تحتاج اليه في تلك المشكلات، ولذا
كان يساءله سيدنا معاوية في‏زمن الواقعة عن المشكلات
فيجيبه فتقول له جماعته: مالك تجيب عدونا؟ فيقول: اما
يكفيكم انه يحتاج‏الينا؟
ووقع له فك مشكلات مع سيدنا عمر، فقال: ما ابقاني اللّه الى
ان ادرك قوما ليس فيهم ابو الحسن، او كماقال، فقد طلب ان
لا يعيش بعده، ثم ذكر قضايا منها حديث اللطم((227))
وحديث قد امر سيدنا عمر برجم‏زانية (ياءتي بتمامه) فقال
سيدنا عمر: لولا علي لهلك عمر.
وقال المناوي في فيض القدير (4/356): ((علي عيبة علمي))
اي مظنة استفصاحي وخاصتي، وموضع‏سري، ومعدن نفائسي،
والعيبة ما يحرز الرجل فيه نفائسه. قال ابن دريد((228)): وهذا
من كلامه الموجز الذي‏لم يسبق ضرب المثل به في ارادة
اختصاصه باءموره الباطنة التي لا يطلع عليها احد غيره، وذلك
غاية في‏مدح علي، وقد كانت ضمائر اعدائه منطوية على اعتقاد
تعظيمه.
وفي شرح الهمزية((229)): ان معاوية كان يرسل يساءل عليا
عن المشكلات فيجيبه، فقال احد بنيه : تجيب‏عدوك؟ قال: اما
يكفينا ان احتاجنا وساءلنا؟
11 ((انا مدينة الفقه وعلي بابها))،ذكره ابو المظفر سبط ابن
الجوزي في التذكرة((230)) (ص‏29)، واخرجه ابن‏بطة
العكبري باسناده عن سلمة بن كهيل عن عبدالرحمن عن
علي، وابو الحسن علي بن محمد الشهير بابن‏عراق في تنزيه
الشريعة((231)).

ما عشت اراك الدهر عجبا
ما عساني ان اقول في مثقف يحسب نفسه فقيها من فقهاء
الاسلام وبين يديه‏هذه الاحاديث وامثالها الجمة‏من الصحاح
والحسان المذكورة في الجزء الثالث صحيفة (95 100) وما
اسلفناه هنا وهناك من كلمات‏الصحابة ومن اجماع الامة
الاسلامية جمعاء على وراثة امير المؤمنين (ع) علم النبي
الاعظم (ص) فيصفح‏عن تلكم النصوص كلها، ويرى في الامة
من الصحابة وحتى اليوم من هو اعلم من اميرالمؤمنين.
ما عساني ان اقول في رجل يؤلف كتابا من المخاريق والمخازي
ويسميه الوشيعة غير مكترث لمغبة مساءته،ولا متحاش عن
كشف سواته؟ بل يتبهج ويتبجح عند قومه بالرد على الشيعة،
ولم يدر المغفل انه شوه‏سمعتهم، وسود صحيفة تاريخهم
بتلك الوقيعة بالوشيعة، غير شاعر باءن بحاثة التنقيب سيميط
الستر عن‏اكاذيبه وتقولاته، ويسمه بسمة العار، ووسمة الشنار.
قال: كان عمر افقه الصحابة واعلم الصحابة في زمنه على
الاطلاق، وانما كان اعرف الفقهاء بمواقع السنن‏والقرآن الكريم،
وكان مدة عمره في جميع اموره يعمل بالكتاب والسنة، وكان
يعرف مواقع السنن ويفهم‏معاني الكتاب (ن ط).
هذه الجمل الاربع التقطناها من سفاسفه المعنونة
بالخلافة‏الراشدة من صحيفة (و ن هس)، ونحن لا ننكرلعمر
بن الخطاب فقها ولا علما شاءن كل مسلم عاصر النبي الاعظم
وعاشره ان لم يلهه عنه الصفق‏بالاسواق، وانا نود ان نعرفه ان
وسعنا بما وصفه الرجل بعد ما عرف في الملا بالخلافة
الراشدة، ومن‏حمله ذلك العب‏ء الثقيل، غير ان ما حفظته
غضون الكتب والمعاجم لا يتفق مع هذه المزعمة،
والتاريخ‏الصحيح يوجهنا الى غير شطر ولى الرجل اليه وجهه،
ويبعدنا عن محسبته بعد المشرقين، ويسمعنا قول‏الخليفة
نفسه من وراء ستر رقيق: كل الناس افقه من عمر حتى ربات
الحجال((232))، فنحن نقدم الى روادالحقيقة آثارا تعرف
مهيع الطريق، وتعرب عن جلية الحال.

نوادر الاثر في علم عمر

1 راي الخليفة في فاقد الماء
اخرج الامام مسلم في صحيحه((233)) في باب التيمم باءربعة
طرق عن عبدالرحمن‏ابن ابزي: ان رجلا اتى عمرفقال: اني
اجنبت فلم اجد ماء فقال عمر: لا تصل. فقال عمار: اما تذكر يا
اميرالمؤمنين اذ انا وانت في سرية‏فاءجنبنا فلم نجد ماء، فاءما
انت فلم تصل، واما انا فتمعكت في التراب وصليت، فقال النبي
(ص) ((انما كان‏يكفيك ان تضرب بيديك الارض ثم تنفخ ثم
تمسح بهما وجهك وكفيك))، فقال عمر: اتق اللّه يا عمار،
قال:ان شئت لم احدث به.
وفي لفظ: قال عمار: يا امير المؤمنين ان شئت لما جعل اللّه
علي من حقك ان لا احدث به احدا، ولم يذكر.
سنن ابي داود (1/53)، سنن ابن ماجة (1/200)، مسند احمد
(4/265)، سنن النسائي (1/ 59،61)، سنن‏البيهقي
(1/209)((234)).