ولادته ووفاته

  الغدير

ولادته ووفاته

لم نقف على تاريخي ولادة المترجم له ووفاته، ولم نعثر على ما يقربنا الا ما سمعت من روايته عن الامام جعفر بن محمد(ع)واجتماعه مع السيد الحميري المولود سنة (105) والمتوفى سنة (178) ومع ابي داودالمسترق، وملاحظة تاريخي ولادة ابي‏داود المسترق الراوي عنه ووفاته تؤذننا بحياة شاعرنا العبدي الى حدود سنة وفاة الحميري. فان ابا داود توفي (231) كمافي فهرست النجاشي ((2-1215)) او في (230) كما في رجال الكشي ((2-1216))، وعاش سبعين سنة كما ذكره الكشي، فيكون‏ولاة ابي داود سنة(161) على قول النجاشي و(160) على اختيار الكشي، وبطبع الحال كان له من عمره حين روايته عن‏المترجم اقل ما تستدعيه الرواية، فيستدعي بقاء المترجم اقلا ((2-1217)) الى اواخر ايام الحميري، فما في اعيان‏الشيعة ((2-1218)) (1/370) من كون وفاة المترجم في حدود سنة (120) قبل ولادة الراوي عنه ابي داود المسترق باربعين‏سنة، خال عن كل تحقيق وتقريب.

ومن نماذج شعره:

انا روينا في الحديث خبرا / يعرفه سائر من كان روى

ان ابن خطاب اتاه رجل / فقال كم عدة تطليق الاما

فقال يا حيدر كم تطليقة / للامة اذكره فاومى المرتضى

باصبعيه فثنى الوجه الى / سائله قال اثنتان وانثنى

قال له تعرف هذا قال لا / قال له هذا علي ذو العلا

وقد روى عكرمة في خبر / ما شك فيه احد ولا امترى

مر ابن عباس على قوم وقد / سبوا عليا فاستراع وبكى

وقال مغتاظا لهم ايكم / سب اله الخلق جل وعلا

قالوا معاذ اللّه قال ايكم / سب رسول اللّه ظلما واجترا

قالوا معاذ اللّه قال ايكم / سب عليا خير من وط‏ى الحصى

قالوا نعم قد كان ذا فقال قد / سمعت واللّه النبي المجتبى

يقول من سب عليا سبني / وسبتي سب الاله واكتفى

محمد وصنوه وابنته / وابناه خير من تحفى واحتذى

صلى عليهم ربنا باري الورى / ومنشي‏ء الخلق على وجه الثرى

صفاهم اللّه تعالى وارتضى / واختارهم من الانام واجتبى

لولاهم اللّه ما رفع السما / ولا دحى‏الارض ولا انشا الورى

لا يقبل اللّه لعبد عملا / حتى يواليهم باخلاص الولا

ولا يتم لامري‏ء صلاته / الا بذكراهم ولا يزكو الدعا

لو لم يكونوا خير من وطا الحصى / ما قال جبريل لهم تحت العبا

هل انا منكم شرفا ثم علا / يفاخر الاملاك اذ قالوا بلى

لو ان عبدا لقي اللّه باعـ / مال جميع الخلق برا وتقى

ولم يكن والى عليا حبطت / اعماله وكب في نار لظ‏ى

وان جبريل الامين قال لي / عن ملكيه الكاتبين مذ دنا

انهما ما كتبا قط على الـ / ـطهر علي زلة ولا خنا ((2-1219))