الشاعر

  الغدير

الشاعر

بقراط بن اشوط الوامق الارميني النصراني، بطريق ((3-10)) بطارقة ارمينية، وقائدهم الاكبر، واميرهم المقدم في القرن الثالث،عده ابن شهرآشوب في معالم العلماء ((3-11)) من مقتصدي المادحين لاهل البيت:.

قال اليعقوبي في تاريخه ((3-12)) (3/213) وابن الاثير في الكامل ((3-13)) (7/20): انه وثب في سنة (237) اهل ارمينية بعاملهم‏يوسف بن محمد فقتلوه، وكان سبب ذلك ان يوسف لما سار الى ارمينية، خرج اليه بطريق يقال له بقراط بن اشوط آويقال له بطريق البطارقة يطلب الامان، فاخذه يوسف وابنه نعمة فسيرهما الى باب الخليفة المتوكل، فاجتمع بطارقة‏ارمينية مع ابن اخي بقراط بن اشوط وتحالفوا على قتل يوسف، ووافقهم على ذلك موسى بن زرارة وهو صهر بقراط‏على ابنته فاتى الخبر يوسف، ونهاه اصحابه عن المقام بمكانه فلم يقبل، فلما جاء الشتاء ونزل الثلج مكثوا حتى سكن‏الثلج، ثم اتوه وهو بمدينة طرون ((3-14)) فحصروه بها، فخرج اليهم من المدينة فقاتلهم فقتلوه وكل من قاتل معه، واما من لم‏يقاتل معه فقالوا له: انزع ثيابك وانج بنفسك عريانا، ففعلوا ومشوا حفاة عراة، فهلك اكثرهم من البرد، وسقطت اصابع‏كثير منهم ونجوا، وكان ذلك في رمضان، وكان يوسف قبل ذلك قد فرق اصحابه في رساتيق عماله، فوجه الى كل طائفة‏منهم طائفة من البطارقة فقتلوهم في يوم واحد، فلما بلغ المتوكل خبره وجه بغا الكبير اليهم طالبا بدم يوسف، فسار اليهم‏على الموصل والجزيرة، فبدا بارزن ((3-15)) وبها موسى بن زرارة وله اخوته: اسماعيل، وسليمان، وحمد، وعيسى، ومحمد،وهارون، فحمل بغا موسى بن زرارة الى المتوكل واباح قتلة يوسف، فقتل منهم زهاء ثلاثين الفا وسبى منهم خلقا كثيرا،فباعهم.