Categories
الغدير

صفته في خلقته

صفته في خلقته

كان السيد الحميري اسمر، تام القامة، اشنب ((2-1106)) ذا وفرة ((2-1107))، جميل الوجه، رحيب الجبهة، عريض ما بين‏السالفتين، حسن الالفاظ، جميل الخطاب، اذا تحدث في مجلس قوم اعط‏ى كل رجل في المجلس نصيبه من حديثه، وكان من‏ اظرف الناس.

قال شيبان بن محمد الحراني وكان يلقب بعوضة «وصار» ((2-1108)) من سادات الازد : كان السيد جاري وكان ادلم،وكان ينادم فتيانا من فتيان الحي فيهم فتى مثله ادلم غليظ الانف والشفتين مزنج الخلقة. وكان السيد من انتن الناس ابطين،وكانا يتمازحان، فيقول له السيد: انت زنجي الانف والشفتين. ويقول الفتى للسيد: انت زنجي اللون والابطين. فقال السيد:

اعارك يوم بعناه رباح ((2-1109)) / مشافره وانفك ذا القبيحا

وكانت حصتي ابط‏ي منه / ولونا حالكا امسى فضوحا

فهل لك في مبادلتيك ابط‏ي / بانفك تحمد البيع الربيحا

فانك اقبح الفتيان انفا / وابط‏ي انتن الاباط ريحا

الاغاني ((2-1110)) (7/331)، امالي ابن الشيخ ((2-1111)) (ص‏43).