Categories
الغدير

رجال سند الحديث

[lwptoc]

رجال سند الحديث :

1 ابو هريرة :

اجمع الجمهور على عدالته وثقته، فلا نحتاج الى بسط المقال فيه.

2 شهر بن حوشب الاشعري :

عده الحافظ ابو نعيم من الاولياء وافرد له ترجمة ضافية في حليته (6/59 67)، وحكى الذهبي في ميزانه ((1-2398)) ثناء البخاري عليه، وذكر عن احمد بن عبداللّه العجلي ((1-2399)) ويحيى وابن شيبة واحمد والنسوي ثقته،وترجمه الحافظ ابن عساكر في تاريخه ((1-2400)) (6/343) وقال:

سئل عنه الامام احمد، فقال: ما احسن حديثه. ووثقه واثنى عليه، وقال مرة: ليس به باس، وقال العجلي: هو شامي‏تابعي ثقة، ووثقه يحيى بن معين، وقال يعقوب بن شيبة: هو ثقة على ان بعضهم طعن فيه.

وترجمه ابن حجر في تهذيب التهذيب ((1-2401)) (4/370) وحكى عن احمد ثقته وحسن حديثه والثناء عليه، وعن البخاري حسن حديثه وقوة امره، وعن ابن معين ثقته وثبته، وعن العجلي ويعقوب والنسوي ثقته، وعن ابي جعفر الطبري:

انه كان فقيها قارئا عالما.

وهناك من ضعفه، فهو كما قال ابو الحسن القطان: لم يسمع له حجة. وقد اخرج الحديث عنه البخاري ومسلم والائمة الاربعة الاخرون ارباب الصحاح: الترمذي، ابو داود، النسائي، ابن ماجة.

3 مطر بن طهمان الوراق، ابو رجاء الخراساني :

مولى علي سكن البصرة وادرك انسا، عده الحافظ ابو نعيم من الاولياء، وافرد له ترجمة في حليته (3/75)، وروى عن ابي عيسى انه قال: ما رايت مثل مطر في فقهه وزهده.

وترجمه ابن حجر في تهذيبه ((1-2402)) (10/167)، ونقل قول ابي نعيم المذكور، وذكر ابن حبان له في الثقات ((1-2403)) ، وعن العجلي ((1-2404)) صدقه ونفي الباس عنه، وعن البزاز:

ليس به باس راى انسا، ولا نعلم‏احدا يترك حديثه، مات (125)، وقيل: (129). وقيل: قتله المنصور قرب (140). اخرج عنه الحديث البخاري ومسلم وبقية الائمة الستة ارباب الصحاح.

4 ابو عبدالرحمن [ عبداللّه ] بن شوذب :

ذكره الحافظ ابو نعيم من الاولياء في حليته (6/129 135)، وروى عن كثير بن الوليد انه قال: كنت اذا رايت ابن شوذب ذكرت الملائكة.

وحكى الخزرجي في خلاصته ((1-2405)) (ص‏170) عن احمد وابن معين ثقته، وفي تهذيب ابن حجر ((1-2406)) (5/255) ما ملخصه:

سمع الحديث وتفقه، كان من الثقات، قال سفيان الثوري: كان من ثقات مشايخنا. ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير وغيره، وعن ابي طالب والعجلي وابن عمار وابن معين والنسائي: انه ثقة، ولد (86)، وتوفي (144، 156، 157) اخرج حديثه‏الائمة‏الستة غير مسلم، وصحح حديثه‏الحاكم في‏المستدرك‏والذهبي في تلخيصه.

5 ضمرة بن ربيعة‏القرشي،ابو عبداللّه الدمشقي :

المتوفى(182،200، 202).ترجمه الحافظ ابن عساكر في تاريخه (7/36)، وحكى عن احمد ((1-2408)) انه قال: ((1-2407)) بلغني‏انه كان شيخا صالحا، وقال لما سئل عنه: ذلك الثقة المامون رجل صالح مليح الحديث، ونقل عن ابن معين ثقته، وعن ابن سعد ((1-2409)) : كان ثقة مامونا خيرا لم يكن هناك افضل منه، وعن ابن يونس: كان فقيها في زمانه.

وذكر الخزرجي في خلاصته ((1-2410)) (ص‏150) ثقته عن احمد والنسائي وابن معين وابن سعد.

وفي تهذيب ابن حجر ((1-2411)) ما ملخصه: عن احمد: رجل صالح الحديث من الثقات المامونين لم يكن بالشام رجل يشبهه، وعن ابن معين والنسائي وابن حبان ((1-2412)) والعجلي: ثقة، وعن ابي حاتم ((1-2413)) : صالح، وعن ابن سعد وابن يونس ما مر عنهما.

اخرج الحديث من طريقه الائمة ارباب الصحاح غير مسلم، وصحح حديثه الحاكم في المستدرك والذهبي في تلخيصه.

6 ابونصر علي بن سعيد ابي حملة الرملي :

المتوفى (216) كذا ارخه البخاري ((1-2414)) . وثقه الذهبي في ميزان الاعتدال ((1-2415)) (2/224) وقال : ما علمت به باسا ، ولا رايت احدا الى الان تكلم فيه ، وهو صالح الامر ، ولم يخرج له احد من اصحاب الكتب الستة مع ثقته . وترجمه بعنوان علي بن سعيد ايضا وقال: يتثبت في امره كانه صدوق. واختار ابن حجر ثقته في لسانه ((1-2416)) (4/227) واورد على الذهبي ، وقال : اذا كان ثقة ولم يتكلم فيه احد ، فكيف تذكره في الضعفاء!

7 ابو نصر حبشون بن موسى بن ايوب الخلا ل :

المتوفى (331).

ترجمه الخطيب البغدادي في تاريخه (8/289 291)، وقال:

كان ثقة يسكن باب البصرة من بغداد. وحكي عن الحافظ الدارقطني: انه صدوق.

8 آ الحافظ علي بن عمر، ابو الحسن البغدادي الشهير بالدارقطني :

صاحب السنن: المتوفى (385). ترجمه الخطيب البغدادي في تاريخه (12/34 40)، وقال: كان فريد عصره، وقريع دهره، ونسيج وحده، وامام وقته، انتهى اليه علم الاثر والمعرفة بعلل الحديث واسماء الرجال واحوال الرواة مع الصدق والامانة والفقه‏والعدالة وقبول الشهادة وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث.

وحكى عن ابي الطيب طاهر بن عبداللّه الطبري انه قال: كان الدارقطني‏امير المؤمنين في الحديث، وما رايت حافظا ورد بغداد الا مضى اليه وسلم له، يعني: فسلم له التقدمة في الحفظ وعلو المنزلة في العلم.

ثم بسط القول في ترجمته والثناء عليه.

وترجمه ابن خلكان في تاريخه ((1-2417)) (1/359) واثنى عليه، والذهبي في تذكرته ((1-2418)) (3/199 203)، وقال: قال الحاكم: صار الدارقطني اوحد عصره في الحفظ والفهم والورع، واماما في القراء والنحويين، واقمت في سنة سبع وستين ببغداد اربعة اشهر، وكثر اجتماعنا، فصادفته فوق ما وصف لي، وسالته عن العلل والشيوخ، وله مصنفات يطول ذكرها، فاشهد انه لم يخلف على اديم الارض مثله…

وهناك توجد في كثير من المعاجم جمل الثناء عليه في تراجم ضافية لا نطيل بذكرها المقام، ولقد اطلنا القول في اسناد هذا الحديث لان نوقفك على مكانته من الصحة وان رجاله كلهم ثقات، وبلغت ثقتهم من الوضوح حدا لا يسع معه اي محور للقول او متمحل في الجدل ان يغمز فيها، فتلك معاجم الرجال حافلة بوصفهم بكل جميل.

على ان ما فيه من نزول الاية الكريمة (اليوم اكملت‏لكم دينكم) يوم غدير خم معتضد بكل ما اسلفناه من‏الاحاديث الناصة بذلك، وفي رواتها مثل الطبري‏وابن مردويه وابي‏نعيم والخطيب‏والسجستاني وابن عساكر والحسكاني واضرابهم من الائمة والحفاظ. راجع (ص‏230 آ 238).