القرينة الاولى

  الغدير

القرينة الاولى :

مقدمة الحديث، وهي قوله(ص): «الست اولى بكم من انفسكم‏»، او ما يؤدي مؤداه من الفاظ متقاربة، ثم فرع على‏ ذلك قوله: «فمن كنت مولاه فعلي مولاه‏»، وقد رواها الكثيرون من علماء الفريقين، فمن حفاظ اهل السنة وائمتهم:

1 احمد بن حنبل. 2 ابن ماجة. 3 النسائي. 4 الشيباني.5 ابو يعلى.6 الطبري. 7 الترمذي.8 الطحاوي.9 ابن عقدة. 10 العنبري.11 ابو حاتم.12 الطبراني. 13 القطيعي.14 ابن بطة.15 الدارقطني. 16 الذهبي.17 الحاكم.18 الثعلبي. 19 ابو نعيم.20 ابن السمان.21 البيهقي. 22 الخطيب.23 السجستاني.24 ابن المغازلي. 25 الحسكاني.26 العاصمي.27 الخلعي. 28 السمعاني.29 الخوارزمي.30 البيضاوي. 31 الملا .32 ابن عساكر.33 ابو موسى. 34 ابو الفرج.35 ابن الاثير.36 ضياء الدين. 37 قزاوغلي.38 الكنجي.39 التفتازاني. 40 محب الدين.41 الوصابي.42 الحموئي. 43 الايجي.44 ولي الدين.45 الزرندي. 46 ابن كثير.47 الشريف.48 شهاب الدين. 49 الجزري.50 المقريزي.51 ابن الصباغ. 52 الهيثمي.53 الميبذي.54 ابن حجر. 55 اصيل الدين.56 السمهودي.57 كمال الدين. 58 البدخشي.59 الشيخاني.60 السيوط‏ي. 61 الحلبي. 62 ابن باكثير. 63 السهارنپوري. 64 ابن حجر المكي.

وقد المعنا الى موارد ذكر المقدمة بتعيين الجزء والصفحات من كتب هؤلاء الاعلام فيما اسلفناه عند بيان طرق الحديث‏عن الصحابة والتابعين، وهناك جمع اخرون من رواتها لا يستهان بعدتهم لا نطيل بذكرهم المقال، اضف الى ذلك من‏رواها من علماء الشيعة الذين لا يحصى عددهم.

فهذه المقدمة من الصحيح الثابت الذي لا محيد عن الاعتراف به، كما صرح بذلك غير واحد من الاعلام المذكورين ((1-2325)) فلو كان(ص) يريد في كلامه غير المعنى الذي صرح به في المقدمة لعاد لفظه ونجله عن كل سقطة محلول‏العرى، مختزلا بعضه عن بعض، وكان في معزل عن البلاغة وهو افصح البلغاء، وابلغ من نطق بالضاد، فلا مساغ في‏الاذعان بارتباط اجزاء كلامه، وهو الحق في كل قول يلفظه عن وحي يوحى، الا ان نقول باتحاد المعنى في المقدمة‏ وذيلها.

ويزيدك وضوحا وبيانا ما في التذكرة لسبط ابن الجوزي الحنفي ((1-2326)) (ص‏20)،فانه بعد عد معان عشرة للمولى‏وجعل عاشرها الاولى، قال:3 والمراد من الحديث: الطاعة المخصوصة، فتعين الوجه العاشر وهو الاولى، ومعناه: من كنت اولى به من نفسه فعلي اولى‏به، وقد صرح بهذا المعنى الحافظ ابو الفرج يحيى بن سعيد الثقفي الاصبهاني في كتابه المسمى بمرج البحرين، فانه‏روى هذا الحديث باسناده الى مشايخه، وقال فيه: فاخذ رسول اللّه(ص) بيد علي فقال: «من كنت وليه واولى به من‏نفسه فعلي وليه‏»، فعلم ان جميع المعاني راجعة الى الوجه العاشر، ودل عليه ايضا قوله(ع): «الست اولى بالمؤمنين‏من انفسهم‏» وهذا نص صريح في اثبات امامته وقبول طاعته. ونص ابن طلحة الشافعي في مطالب السؤول (ص‏16) على ذهاب طائفة الى حمل اللفظ في الحديث على الاولى، وسيوافيك نظير هذه الجمل في محله ان شاء اللّه تعالى.