العذاب الواقع

  الغدير
[lwptoc]

العذاب الواقع

ومن الايات النازلة بعد نص الغدير قوله تعالى من سورة المعارج:

(سأل سائل بعذاب واقع # للكافرين ليس له دافع # من اللّه ذي المعارج ((1-1678)) )

وقد اذعنت له الشيعة، وجاء مثبتا في كتب التفسير والحديث لمن لا يستهان بهم من علماء اهل السنة، ودونك‏ نصوصها:

1 الحافظ ابو عبيد الهروي :

المتوفى بمكة (223، 224)، المترجم (ص‏86). روى في تفسيره غريب القران قال: لما بلغ رسول اللّه(ص) في غدير خم ما بلغ، وشاع ذلك في البلاد اتى جابر((1-1679)) بن النضر بن الحارث بن كلدة العبدري. فقال: يا محمد امرتنا من اللّه ان نشهد ان لا اله الا اللّه، وانك رسول اللّه، وبالصلاة، والصوم، والحج، والزكاة، فقبلنا منك، ثم لم‏ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمك ففضلته علينا، وقلت: من كنت مولاه فعلي مولاه، فهذا شي‏ء منك، ام من اللّه؟فقال رسول اللّه: «والذي لا اله الا هو ان هذا من اللّه». فولى جابر يريد راحلته، وهو يقول: اللهم ان كان ما يقول محمد حقا فامطر علينا حجارة من السماء، او ائتنا بعذاب‏اليم. فما وصل اليها حتى رماه اللّه بحجر، فسقط على هامته، وخرج من دبره،وقتله، وانزل اللّه تعالى: (سال سائل بعذاب واقع) الاية.

2 ابو بكر النقاش الموصلي، البغدادي :

المتوفى(351)، المترجم (ص‏104). روى في تفسيره شفاء الصدور حديث‏ابي عبيد المذكور، الا ان فيه مكان جابر ابن النضر الحارث بن النعمان الفهري،كما ياتي في رواية الثعلبي، واحسبه تصحيحاً منه.

3 ابو اسحاق الثعلبي، النيسابوري:

المتوفى (427، 437). قال في تفسيره الكشف والبيان ((1-1680)) : ان سفيان بن عيينة سئل عن قوله غ : (سال سائل بعذاب واقع) في من‏نزلت؟ فقال للسائل ((1-1681)) : سالتني عن مسالة ما سالني احد قبلك، حدثني ابي، عن جعفر بن محمد، عن ابائه صلوات اللّهعليهم قال: لما كان رسول اللّه بغدير خم نادى الناس، فاجتمعوا فاخذ بيد علي، فقال: «من كنت مولاه فعلي مولاه‏»، فشاع ذلك‏وطار في البلاد، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري، فاتى رسول اللّه(ص) على ناقة له حتى اتى الابطح ((1-1682)) ،فنزل عن ناقته فاناخها، فقال: يا محمد امرتنا عن اللّه ان نشهد ان لا اله الا اللّه، وانك رسول اللّه فقبلناه، وامرتنا ان نصلي خمسا فقبلناه منك، وامرتنابالزكاة فقبلنا، وامرتنا ان نصوم شهرا فقبلنا، وامرتنا بالحج فقبلنا، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمك‏ففضلته علينا، وقلت: من كنت مولاه فعلي مولاه، فهذا شي‏ء منك، ام من اللّه؟ فقال: «والذي لا اله الا هو ان هذا من اللّه». فولى الحارث بن النعمان يريد راحلته وهو يقول: اللهم ان كان ما يقول محمد حقا فامطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم، فما وصل اليها حتى رماه اللّه تعالى‏بحجر، فسقط على هامته، وخرج من دبره وقتله، وانزل اللّه غ (سال سائل بعذاب واقع) الايات.

4 الحاكم ابو القاسم الحسكاني :

المترجم (ص‏112). روى في كتاب دعاء الهداة الى اداء حق الموالاة ((1-1683)) ، فقال: قرات على ابي بكر محمد بن محمد الصيدلاني فاقر به، حدثكم ابو محمد عبداللّه ابن احمد بن جعفر الشيباني، حدثناعبدالرحمن بن الحسين الاسدي، حدثنا ابراهيم ابن الحسين الكسائي ابن ديزيل حدثنا الفضل بن دكين، حدثناسفيان بن سعيد الثوري، حدثنا منصور ((1-1684)) ، عن ربعي ((1-1685)) ، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول اللّه(ص)لعلي(ع): «من كنت مولاه فهذا علي مولاه‏». قال النعمان بن المنذر فيه تصحيف الفهري: هذا شي‏ء قلته من عندك، اوشي‏ء امرك به ربك؟ قال: «لا، بل امرني به ربي‏». فقال: اللهم انزل كذا في النسخ علينا حجارة من السماء! فما بلغ رحله حتى‏جاءه حجر فادماه، فخر ميتا، فانزل اللّهتعالى: (سال سائل بعذاب واقع) ((1-1686)).

وقال: حدثنا ابو عبداللّه الشيرازي، قال: حدثنا ابو بكر الجرجرائي، قال: حدثنا ابو احمد البصري، قال: حدثنا محمدبن سهل، قال: حدثنا زيد بن اسماعيل مولى الانصار، قال: حدثنا محمد بن ايوب الواسط‏ي، قال: حدثنا سفيان بن‏عيينة، عن جعفر بن محمد الصادق، عن ابائه(ع): لما نصب رسول اللّه عليا يوم غدير خم، وقال: من كنت مولاه، طار ذلك في البلاد، فقدم على النبي(ص) النعمان بن‏الحارث الفهري‏قال: امرتنا عن اللّه ان نشهد ان لا اله الا اللّه، وانك رسول اللّه، وامرتنا بالجهاد والحج و الصوم والصلاة‏والزكاة، فقبلناها، ثم لم ترض حتى نصبت هذا الغلام فقلت: من كنت مولاه فعلي مولاه. فهذا شي‏ء منك، او امر من عنداللّه؟ فقال: «واللّه الذي لا اله الا هو ان هذا من اللّه». فولى النعمان بن الحارث وهو يقول: اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء! فرماه اللّهبحجر على راسه، فقتله، وانزل اللّه تعالى: (سال سائل بعذاب واقع) الايات . ((1-1687))

5 ابو بكر يحيى القرطبي

((1-1688)) : المتوفى (567)، المترجم (ص‏115) قال في‏ تفسيره ((1-1689)) في سورة المعارج: لما قال النبي(ص): «من كنت مولاه فعلي مولاه‏» قال النضر بن الحارث ((1-1690)) لرسول اللّه(ص): امرتنا بالشهادتين‏عن اللّه فقبلنا منك، وامرتنا بالصلاة والزكاة، ثم لم ترض حتى فضلت علينا ابن عمك، اللّه امرك، ام من عندك؟ فقال: «والذي لا اله الا هو انه من عند اللّه». فولى وهو يقول: اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة‏من السماء! فوقع عليه حجر من السماء فقتله.

6 شمس الدين ابو المظفر سبط ابن الجوزي الحنفي :

المتوفى (654). رواه في تذكرته ((1-1691)) (ص‏19) قال: ذكر ابو اسحاق الثعلبي في تفسيره باسناده: ان النبي(ص) لما قال ذلك يعني‏حديث الولاية طار في الاقطار، وشاع في البلادوالامصار، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري، فاتاه على ناقة له،فاناخها على باب المسجد ((1-1692)) ، ثم عقلها وجاء فدخل في المسجد، فجثا بين يدي رسول اللّه(ص) فقال: يا محمد انك امرتنا ان نشهد ان لا اله الا اللّه، وانك رسول اللّه، فقبلنا منك ذلك، وانك امرتنا ان نصلي خمس صلوات‏في اليوم والليلة، ونصوم رمضان، ونحج البيت، ونزكي اموالنا، فقبلنا منك ذلك، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعي ابن‏عمك وفضلته على الناس، وقلت: من كنت مولاه فعلي مولاه، فهذا شي‏ء منك، او من اللّه؟ فقال رسول اللّه(ص) وقد احمرت عيناه: «واللّه الذي لا اله الا هو انه من اللّه، وليس مني‏». قالها ثلاثا. فقام الحارث وهو يقول: اللهم ان كان ما يقول محمد حقا فارسل من السماء علينا حجارة او ائتنا بعذاب اليم! قال: فواللّه ما بلغ ناقته حتى رماه اللّه من السماء بحجر، فوقع على هامته، فخرج من دبره ومات، وانزل اللّه تعالى: (سال‏ سائل بعذاب واقع) الايات.

7 الشيخ ابراهيم بن عبداللّه اليمني، الوصابي، الشافعي :

روى في كتابه الاكتفاء في فضل الاربعة الخلفاء حديث الثعلبي المذكور (ص‏240).

8 شيخ الاسلام الحموئي :

المتوفى (722). روى في فرائد السمطين في الباب الخامس عشر ((1-1693)) قال: اخبرني الشيخ عماد الدين [عبد] الحافظ بن بدران‏بمدينة نابلس فيما اجاز لي ان ارويه عنه، اجازة عن القاضي جمال الدين عبدالقاسم بن عبدالصمد الانصاري، اجازة‏عن عبدالجبار بن محمد الخواري البيهقي، اجازة عن الامام ابي الحسن علي بن احمد الواحدي، قال: قرات على‏شيخنا الاستاذ ابي اسحاق الثعلبي في تفسيره: ان سفيان بن عيينة سئل عن قوله غ (سال سائل بعذاب واقع) في من‏نزلت؟ فقال… الحديث الى اخر لفظ الثعلبي المذكور (ص‏240).

9 الشيخ محمد الزرندي، الحنفي :

المترجم (ص‏125). ذكره في كتابيه معراج الوصول ونظم درر السمطين . ((1-1694))

10 شهاب الدين احمد الدولت ابادي :

المتوفى (849). روى في كتابه: هداية السعداء في الجلوة الثانية من الهداية الثامنة: ان رسول‏اللّه(ص) قال يوما: «من كنت مولاه‏فعلي‏مولاه، الل هم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله‏». فسمع ذلك واحد من الكفرة من جملة الخوارج ((1-1695)) ، فجاء الى النبي(ص) فقال: يا محمد هذا من عندك او من عنداللّه؟ فقال(ص): «هذا من عند اللّه». فخرج الكافر من المسجد، وقام على عتبة الباب وقال: ان كان ما يقوله محمد حقا فانزل علي حجرا من السماء! قال: فنزل حجر، ورضخ راسه فنزلت (سال سائل…).

11 نور الدين ابن الصباغ المالكي، المكي :

المتوفى (855). رواه في كتابه الفصول المهمة ((1-1696)) (ص‏26).

12 السيد نور الدين الحسني، السمهودي، الشافعي :

المتوفى (911)، المترجم (ص‏133). رواه في جواهر العقدين ((1-1697)) .

13 ابو السعود العمادي

((1-1698)) : المتوفى (982). قال في تفسيره ((1-1699)) (8/292): قيل: هو اي سائل العذاب الحارث بن النعمان الفهري، وذلك انه لما بلغه قول‏رسول اللّه(ص) في علي(رضى ا… عنه): «من كنت مولاه فعلي مولاه‏»، قال: اللهم ان كان ما يقول محمد حقا فامطر عليناحجارة من السماء! فما لبث حتى رماه تعالى بحجر، فوقع على دماغه، فخرج من اسفله، فهلك من ساعته.

14 شمس الدين الشربيني ، القاهري ، الشافعي :

المتوفى (977)، المترجم(ص‏135). قال في تفسيره السراج المنير ((1-1700)) (4/364): اختلف في هذا الداعي: فقال ابن عباس: هو النضر بن الحارث. وقيل:هو الحارث بن النعمان. وذلك انه لما بلغه قول النبي(ص): «من كنت مولاه فعلي مولاه‏»، ركب ناقته،فجاء حتى اناخ راحلته بالابطح، ثم قال:يا محمد امرتنا عن اللّه ان نشهد ان لا اله 2 الا اللّه وانك رسول اللّه فقبلناه منك، وان نصلي خمسا ونزكي اموالنا فقبلناه‏منك، وان نصوم شهر رمضان في كل عام فقبلناه منك، وان نحج فقبلناه منك، ثم لم ترض حتى فضلت ابن عمك علينا،افهذا شي‏ء منك ام من اللّه تعالى؟ فقال النبي(ص): «والذي لا اله الا هو ما هو الا من اللّه». فولى الحرث وهو يقول: اللهم ان كان ما يقول محمد حقافامطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم! فواللّه ما وصل الى ناقته حتى رماه اللّه تعالى بحجر، فوقع على دماغه، فخرج من دبره، فقتله، فنزلت: (سال سائل) الايات.

15 السيد جمال الدين الشيرازي :

المتوفى (1000). قال في كتابه الاربعين في مناقب امير المؤمنين: الحديث الثالث عشر ((1-1701)) عن جعفر بن محمد، عن ابائه الكرام: ان رسول اللّه(ص) لما كان بغدير خم نادى الناس، فاجتمعوا فاخذ بيد علي، وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال‏من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وادر الحق معه حيث كان وفي رواية اللهم اعنه واعن‏به، وارحمه وارحم به، وانصره وانصر به‏». فشاع ذلك، وطار في البلاد، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري، فاتى رسول اللّه(ص) على ناقة له…، وذكر الى اخرحديث الثعلبي.

16 الشيخ زين الدين المناوي ، الشافعي :

المتوفى (1031)، المترجم(ص‏138). رواه في كتابه فيض القدير في شرح الجامع الصغير (6/218) في شرح حديث الولاية.

17 السيد ابن العيدروس الحسيني، اليمني :

المتوفى (1041)، المترجم(ص‏138). ذكره في كتابه العقد النبوي والسر المصطفوي.

18 الشيخ احمد بن باكثير المكي، الشافعي :

المتوفى (1047)، المترجم(ص‏139). نقله في تاليفه وسيلة المال في عد مناقب الال ((1-1702)) .

19 الشيخ عبدالرحمن الصفوري :

روى في نزهته ((1-1703)) (2/242) حديث القرطبي.

20 الشيخ برهان الدين علي الحلبي، الشافعي :

المتوفى (1044). روى في السيرة الحلبية ((1-1704)) (3/302) وقال: لما شاع قوله(ص): «من كنت مولاه فعلي مولاه‏» في سائر الامصار،وطار في جميع الاقطار، بلغ الحارث بن النعمان‏الفهري، فقدم المدينة، فاناخ راحلته عند باب المسجد، فدخل والنبي‏جالس وحوله اصحابه، فجاء حتى جثا بين يديه، ثم قال: يا محمد… الى اخر لفظ سبط ابن الجوزي المذكور(ص‏242).

21 السيد محمود بن محمد القادري، المدني :

قال في تاليفه الصراط السوي في مناقب ال النبي: قد مر مرارا قوله (ص): «من كنت مولاه فعلي مولاه‏». الحديث. قالوا: وكان الحارث بن النعمان مسلما، فلما سمع حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه‏» شك في نبوة النبي، ثم قال:اللهم‏ان كان ما يقوله محمد حق ا فامطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم! ثم ذهب ليركب راحلته فما مشى‏نحو ثلاث خطوات حتى رماه اللّه غ بحجر فسقط على هامته، وخرج من دبره فقتله، فانزل اللّه تعالى: (سال سائل بعذاب ‏واقع).الايات.

22 شمس الدين الحفني، الشافعي :

المتوفى (1181)، المترجم (ص‏144). قال في شرح الجامع الصغير للسيوط‏ي (2/387) في شرح قوله(ص): «من كنت مولاه فعلي مولاه‏»: لما سمع ذلك‏بعض الصحابة، قال: اما يكفي رسول اللّه ان ناتي بالشهادة واقام الصلاة وايتاء الزكاة… حتى يرفع علينا ابن ابي طالب،فهل هذا من عندك ام من عند اللّه؟ فقال(ص): «واللّه الذي لا اله الا هو انه من عند اللّه»، فهو دليل على عظم فضل‏علي(ع).

23 الشيخ محمد صدرالعالم سبط الشيخ ابي الرضا :

قال في كتابه معارج العلى في مناقب المرتضى: ان رسول اللّه(ص) قال يوما: «اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم‏وال من والاه، وعاد من عاداه‏». فسمع ذلك واحد من الكفرة من جملة الخوارج، فجاء الى النبي(ص) فقال: يا محمدهذا من عندك او من عند اللّه؟ فقال النبي(ص): «هذا من عند اللّه». فخرج الكافر من المسجد، وقام على عتبة الباب، وقال: ان كان ما يقوله حقا فانزل علي حجرا من السماء! قال: فنزل‏حجر، فرضخ راسه.

24 الشيخ محمد محبوب العالم :

رواه في تفسيره الشهير بتفسير شاهي.

25 ابو عبداللّه الزرقاني، المالكي :

المتوفى (1122). حكاه في شرح المواهب اللدنية (7/13).

26 الشيخ احمد بن عبدالقادر الحفظ‏ي، الشافعي :

ذكره في كتابه ذخيرة المال في شرح عقد جواهر اللال.

27 السيد محمد بن اسماعيل اليماني :

المتوفى (1182). ذكره في كتابه الروضة الندية في شرح التحفة العلوية . ((1-1705))

28 السيد مؤمن الشبلنجي، الشافعي، المدني :

ذكره في كتابه نور الابصار في مناقب ال بيت النبي المختار (ص‏78). ((1-1706))

29 الاستاذ الشيخ محمد عبده المصري :

المتوفى (1323). ذكره في تفسير المنار (6/464) عن الثعلبي، ثم استشكل عليه بمختصر ما اورد عليه ابن تيمية، وستقف على بطلانه‏ وفساده.

(وان تكذبوا فقد كذب امم من قبلكم وما على الرسول الا البلاغ المبين) ((1-1707))